
رسالة من اخ تونسى على الفيس بوك
هل تساءل المصريون الذين يطالبون اليوم بفتح تحقيق ضد الجماهير الجزائرية ومعاقبة الجزائر، هل تساءلوا لماذا وصل الأمر الأمر إلى هذا الحد ؟ لماذا أصبحت مصر التي كانت دوما القائد في عيون العرب والقدوة والمثال والسيد والمقاوم والمناصر لهموم العرب وقضاياهم والبطل والتي نادى منها صوت يوما : إلى فلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية ، لماذا أصبحت مصر في عيون العرب وليس الشعب الجزائري فقط أصبحت مثالا للخيانة والتخاذل ، ولا أقول مصر كلها ولكن المواقف الرسمية منها، .أيها المصريون أصبح كل العرب والشعوب العربية ينظرون إلى المصريين موقفا لا أقول سلبيا ولكنه فقد تلك الحماسة والعاطفية السابقة ، لماذا لأن مصر تغلق غزّة ، ترمي بنفسها في أحضان السيدة ليفني وشارون وأولمرت وباراك وبوش والقائمة طويلة. مصر تغلق جميع المنافذ عن غزة تساهم في حصار الشعب الفلسطيني. يا للعار. مصر القدوة أصبحت تدير بظهرها للعرب الحقيقيين للشعوب العربية وقضاياهم. ربما توقولون أن هذا غير صحيح وأننا نرى الأمور من منظار غير واقعي أو غيره ، لكن صدّقوني أنا من تونس وأقول لكم أن ذلك كل ما أصبح يؤمن به كل عربي من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وسوريا ولبنان والعراق والخليج وغيرها وغيرها ، سيروا بين البلدان العربية واسألوا أهلها لتعرفوا ، ويشهد الله أننا تربينا كلنا على حب مصر وحب الشعب المصري الحر البطل والمعادي لإسرائيل ، لكن أين هي مصر اليوم. ولله درّ الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم حين قال يوم الاحتفال بإرجاع سيناء : خوفي يا خوفي يا يوم النصر ، ترجع سينا وتروح مصر ؟؟



