بسم الله الرحمن الرحيم
ظهرت فى الاونة الاخيرة موجة غريبة من الهجوم على الشيعة وعلى حزب الله وايران
من قبل أجهزة الدولة وأيضا الدعاة والمشايخ
وانساق الكثير من الشباب وراء تلك الموجة وللاسف انا كنت واحد منهم
الناظر فى الامر يجد الامر غريب خصوصا من ناحية التوقيت
فأن الشيعة لم يظهروا بالامس القريب وانما هم موجودون منذ زمن بعيد
لكن تلك الموجة للمتابع للامر ظهرت فى اعقاب نصر حزب الله على الكيان الصهيونى فى الحرب الاخيرة وبدء تطور ايران من النواحى الداخلية وايضا سعيها لامتلاك قوة مشروعة لها
وجدنا اجهزة الاعلام العربية والانظمة الحاكمة وجهت طاقتها لمهاجمة حزب الله والتسويف بالنصر الذى حققه
وايضا تجاوز الامر الى ان لفقوا لهم تهم
وأخرها قضية خلية حزب الله
قبل ان يتهمنى أحد بعدم الانتماء لمصر والخيانة
فانى الاولوية عندى هى مصر ثم كل شئ يأتى بعدها
لكن العملية مفضوحة اكتر من اللازم
فالنظام المصرى باجهزته
الامنية والقمعية والاعلامية والدينية
وجه طاقته لمحاربة حزب الله
تنفيذا للاجندة الامريكية الصهيونية التى يتبعها والتى ترغب فى أثارة مشاعر الضغينة لدى الشعب المصرى
تجاه أخواننا فى حزب الله
طب نحلل الموضوع بهدوء
حزب الله أولا
عربى مسلم
قد يختلف البعض معى على كلمة مسلم
لكن سنرجع مع بعض للاصل
الشيعة اغلب طوائفهم يوحدوا بالله ويؤمنوا برسوله
انا لا ادافع عن عقيدتهم البتة بل وأعلم ان هناك أخطاء قاتلة فيها
ونحن بالتالى بالنسبة لهم كأهل سنة لدينا أخطاء بالنسبة لهم
أذن فهم يوحدوا بالله يؤمنوا بالرسول كل المخالفات التى ستدعيها أعلمها بل وكنت أيضا اقولها مثلك وابحث فيها
لكن الان ليس وقت عراك مع الشيعة فالمفروض ان نتحد كعرب ومسلمون ضد العدو الحقيقى
الذى يسعى لاشعال النزاع بيننا وبينهم العدو الذى حارب اخواننا فى لبنان وفى غزة وفى العراق وفى أفغانستان وفى الصومال
العدو المتمثل فى الحلف الامريكى الصهيونى الذى يتبع النظام المصرى أجندته
ويطبقها
طبعا من أجل الحفاظ على بقائه فى كرسيه وعرشه
هذا بالنسبة للنظام المصرى فقد تفهمنا موقفه فهو يقاتل أخواننا من أجل مصالحه الشخصية
اما المشايخ والدعاة فأمرهم عجب كأن مشكلة الشيعة ظهرت البارحة فأننا وجدنا دعواتهم تتزايد على حزب الله وخطب كاملة فى الشيعة
للاسف هذا لايصب فى مصلحة الامة العربية والاسلامية فى شئ البتة وانما يصب بالاساس فى مصلحة الحلف الامريكى الصهيونى الذى من مصلحته تقاتل المسلمون
ومن العجب مارأينه أبان حرب لبنا الاخيرة من بعض المشايخ من يقول (أتركوهم كفرة يقتلون كفرة)
ولا حول ولا قوة الا بالله
من قال ان الشيعة كفرة من له الحق فى أن يكفر رجل موحد بالله ومؤمن برسوله فى الاساس
لا نعلم وانما هذا يدعوننا الى ان نقول لعلمائنا اتقوا الله فى اخواننا العرب والمسلمون المجاهدون فى سبيل الله ضد الصهاينة
والله لولاهم لكانت جيوش الصهاينة وصلت القاهرة وغيرها لانهم هم حماة المسلمون والعرب المحيطون بالكيان الصهيونى المؤرقون نومه دوما
وانتبهوا ان العدو الحقيقى هم اليهود أشد الناس عداوة للذين أمنوا
انتبهوا ولا تخلطوا الحقائق ببعضها
فوالله ان السيد حسن نصر الله أقرب الى الف مرة ممن يصافح الصهاينة ويقبلهم ويجلس معهم
يتفاوض
أتقوا الله فى أخواننا العرب والمسلمون الذين تسفك دمائهم وتشرد نساؤهم واطفالهم
وانتم تكتفون بالدعاء وسب أخواننا المقاتلون فقط
ان لله وان اليه راجعون
هذا بالنسبة لقضية حزب الله
اما عن ايران فالحديث بسيط للغاية أيران تلك الدولة التى بها 20 مليون مسلم سنى
والباقى شيعة اغلبهم معتدلين للغاية
ضربت مثال رائع للجمهورية الاسلامية ومثال جيد الى حد ما فى الديمقراطية
وان كان لنا عليها بعض التحفظات الا انها خطوة فى سبيل تحقيق الديمقراطية كاملة
جمهورية تسعى لان تصبح دولة عظمى
هل فى هذا خطأ؟؟؟
بالطبع فأن تكون ايران دولة عظمى لهو خطر شديد على مصالح الصهاينة والامريكان ى المنطقى فستصبح حائط الصد وايضا ستصبح خطر على عروش الحكام العرب
الذين سيروا تجرة ديمقراطية ناجحة وقوة اسلامية ضاربة موجود فى المنطقة تهدد استبدادهم وفسادهم واسئثارهم بالحكم
وتثير الشعوب عليهم مطالبة بالديمقراطية والحق والقوة
انا لا اجد اى خطا فى حق ايران الحصول على سلاح نووى
للاسف الانظمة العربية الفاسدة والمجتمع الدولى يرى فى هذا خطأ ليس تخوفا على أمن الشعوب والا كان نزع السلاح النووى للكيان الصهيونى منذ زمن
لكننا اعتدنا انهم يكيلوا بمكيالين فى مايخص المسلمون والعرب
هذا معتاد منهم للغاية لذا وجدنا البغضاء بين النظام المصرى وايران
للاسف
يحكمنا نظام لهو أقرب للصهيونية منه للاسلام والعروبة
نظام يشترى بقائه على كرسيه بود العدو الامريكى الصهيونى كاذبين على شعبنا
بأن تملك ايران للسلاح النووى سيمثل خطر على المنطقة
طبعا نسأل سؤال بسيط من الخطر القائم الان على المنطقة
اليس الحلف الامريكى الصهيونى الذى يحطم بلاد العرب والمسلمين
هل علمتم مافى الغيب وعلمتم ان ايران ستهددكم
الا ترون ان الخطر الرهيب بالمنطقة وجود الكيان الصهيونى والامريكان
وليست تلك الدولة المسلمة
طبعا هذا ناتج ولاء هؤلاء الحكام للصهاينة وتنفيذ أجندتهم
نقول لهم أفلا تعقلون وترون
وفى النهاية نقول ان العدو الحقيقى هو من يقتل أخواننا فى فلسطين والعراق وافغانستان والصومال ولبنان
العدو الحقيقى من يستنزف خيرات شعوبنا ويحولها الى حطام العدو الحقيقى هو من يجند شبابنا ضد الامة
العدو الحقيقى هو الحلف الامريكى الصهيونى وعملائه فى المنطقة من الانظمة الحاكمة