تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

الخميس، 22 أبريل، 2010

من وجد منكم معارضا فليقتله... أخر أيام النظام!!!


لا ارى غرابة فى هذا !!!!!
كان هذا ردى على أحد أصدقائى عندما اخبرنى بطلبات وندائات من اعضاء الحزب الوطنى الحاكم
بضرب المتظاهرين بالرصاص  واستخدام العنف معهم وانهم قلة فاسدة ولا يضير الوطن التخلص من هذه الاعداد القليلة
فى سبيل راحة الاغلبية الباقية الراضية من الشعب

فعلا انا لا ارى اى شئ يثير الدهشة او الاستنكار فى قولهم
فالتاريخ اخبرنا بهذا جيد وكل من سبقونا اخبرونا
 ان هذا هو التطور الطبيعى للانظمة الاستبدادية الديكتاتورية الفاسدة
هو اطلاق النيران والرصاص على من يعارضهم او يخالفهم
فنجد فى كل مكان فى العالم قامت فيه انتفاضات شعبية وثورات او حتى مطالبات بالحقوق القليلة
التعامل الشرس من قبل النظام الديكتاتورى مع جموع الغاضبين
التاريخ يذكر لنا هذا والحاضر ايضا
فى كل دول العالم بعد ان يبلغ الظلم درجة لاتستطيع معها
الجماهير ان تتحمل ويصبح سقوط النظام مسئلة وقت نتيجة
الاوضاع المتردية للمواطنين
فالنظام يتعامل بعنف شديد فى تلك المراحل التى تسبق سقوطه حيث يصبح اشبه بالفأر الحبيس
يحاول ان يفرض الامر ولو بالقوة
أذن فما الغريب على نظام مثل النظام المصرى الحاكم قادر على تدريس الظلم والفساد  للشيطان نفسه
فى ان يدعو الى هذا
وهذا ليس حديثا فقط فمن قبل تم اطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى على المتظاهرين على مر الاعوام
وهتك عرض وتعذيب واهدار كرامة للمعتقلين
تجويع شعب واغراق بشر وحرق أخرين ومبيدات مسرطنة وأجور متدنية وغلاء اسعار وبطالة وعنوسة كلها جرائم أفظع للنظم لكنه قرر ان ينتقل من شكل الحرب غير المباشرة الى الشكل المباشر
فبقول النظام بهذه الكلمات هو يرسل رسالة واضحة المعالم للجماهير الغاضبة ان الامور ممكن ان تصل الى القتل
فالشعب انهكه الظلم والاستبداد والجوع والفساد الذى يغرقه فيه النظام الحاكم من اجل ملذاته فيوميا نجد عند البرلمان ما لايقل عن 7 اعتصامات وفى كل مصنع نجد اضرابات وفى كل مكان نجد غضب يبدء فى التصاعد ونقمة على النظام الفاسد
واحس النظام بهذا خصوصا مع موجة الحراك السياسى المتعالية فى مصر والمطالب الحقوقية والفئوية
فاحب ان يوجه رسالة شديدة اللهجة الى الجموع الغاضبة ان الامر ممكن ان يصل الى ماهو أكبر من الاعتقال او الضرب
ومن جهة اخرى تبتل النظام فى ارضاء سنده ودعمه وقوته الحلف الامريكى الصهيونى فها هو مبارك يرسل برسالة تهنئة
للدولة الصهيونية بمناسبة مرور 62 عام على قيامها
فهو يعلم أن سنده ودعمه وبقاء قوته متمثلة فى ارضاء الامريكان والصهاينة عليه
المقاومة هى الحل