تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

السبت، 4 يوليو، 2009

حزب طلاب مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم مصر
بسم طلاب مصر
نحن مجموعة من طلاب مصر
نختلف فى الفكر
تجمعنا من كل أنحاء الوطن
من جميع التيارات السياسية
ونختلف فى الايدولوجياات
ولكن جمعنا حب الوطن
وآمنا بأنه يجب ان يكون لنا دور فى النهضة بأمتنا وشعبنا
والخروج به من ظلمات الفساد والاستبداد والظلم
وآمنا بان تغيير وطننا يبدأ من الطلاب
حيث أنهم هم المستقبل والامل والحلم
ولما كان وطننا يعيش ويرزح تحت نير الظلم والاستبداد والفساد
وفى ظل سكوت وخنوع وخضوع من شعبنا
نتيجة فقره وقلة حيلته
فكرنا فى حل للخروج من الازمة
ووجدنا أن ابائنا واجدادنا أستسلموا فيما مضى للذل والاستبداد
وسكتوا عن حقوقهم وأثروا الصمت عن المطالبة بالحق
مع الرضا بالفقر والاستذلال
معتقدين فى ذلك أنه الامان
وهذا ما أدى بنا الى هذا الحال الان
لذا عاهدنا أنفسنا أمام الله أننا لن نسكت عن حقوقنا
ولن نرضى عن الظلم والاستبداد
الذى نتعرض له
وأولى خطواتنا لهذا
المطالبة بحقوق الطلاب فى مصرنا العزيزة
الطلاب الذين سيبنون المستقبل أذا أصلحوا حاضرهم
أذا طالبوا بحقوقهم...... ولم يرضوا بالقمع وتقييد الحريات
الطلاب الذين يريدون مستقبلا مشرقا لوطننا
طلاب مصر
نعم قد تعرضنا لكثير من القمع والاستبداد والظلم والفساد فى مختلف نواحى حياتنا
من حيث
المناهج الدراسية المتخلفة التى لاتؤدى بنا الى الا الجهل
طرق التدريس التى تحول عقولنا الى أشلاء وتصيبنا بالعقم الفكرى
ومن قمع أرائنا السياسية
وتحجيم دورنا مما أدى بنا فى النهاية الى عدم الاهتمام بشئون وطننا وبالتالى نقص الانتماء والولاء له
وعانينا أيضا من الظلم والاستبداد فى المدارس والجامعات
من فرض الحراسات الامنية علينا كأننا حفنة من المجرمين
ووضع أمن الدولة داخل أسوار الجامعة
كأننا مجموعة من الارهابيون حاملى السلاح
وغير هذا الكثير والكثير من أشكال الظلم والفساد
والذى أدى فى النهاية الى ضياع الوعى الثقافى لدى الطلاب وضياع عقولهم وانشغالها بتوافه الامو
رلذا فأننا من اليوم لن نسكت عن حقنا فى الحياة فى وطن صالح مزدهر الحضارة
سنطالب بحقوقنا ولن نسكت عنها ولن نصمت عنها
فحق مصر على طلابها أن توفر لهم حياة كريمة
وواجبنا نحو مصر ان ننتشلها من ظلمات الفساد والظلم والاستبداد
بابنا مفتوح لكل طلاب مصر
مهما أختلفوا فى الايدولوجيات او الانتمائات الفكرية
فطالما أنت طالب مصرى
فأنت مننا
نحن فى أنتظارك

0 التعليقات:

إرسال تعليق