تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

السبت، 25 يوليو، 2009

عندما أصبح أله !!!!!!!!

عندما أصبح أله!!!!!
عنوان غريب
حقا!!!!
لكن هذه هى الحقيقة يااصدقائى التى نراها كل يوم
وهى الانبياء الجدد وأنصاف الالهة واحيانا الهة كاملة
تتعجبون !!!!!
لا انا مش كافر ولا حاجة ولا مدعى نبوة انا عادى جدا مسلم موحد
طب أيه الحكاية ياعم
الحكاية ومافيها
هى المسئولية
يعنى ان بعض الاشخاص الذين يوضعون فى منطقة المسئولية
او منصب القيادة او الرئاسة
ينسون شئ هام للغاية انهم موضوع ليخدموا من تحتهم وليس العكس
الحادث انهم يتعاظموا
بنفسهم وبمن حلوهم
حيث يسمحوا للمنافقين والكاذبين بالاتفاف حولهم
وينسوا حقوق من فى رعايتهم او تحت قيادتهم
ويبدأ النفاق والتبجيل والتسبيح بحمده والتقرب له
ويبدأ فى تصديق نفسه هو المعصوم الذى لا يخطأ
هو الذى لاينطق عن الهوى
هو الذى كلامه الهام ومصدر وحى وقرآن محفوظ
هو الذى تفكيره أوامر تطاع دون مناقشة
أليس هؤلاء من حوله يقولون ويفعلون هذا
فينسى او يتناسى ويستبد فى مقعده
ويظن ان كل مايفعله هو الصواب
وتطول فترة حكمه ويطول عمره فيحسب أنه خالد
ويتزايد حكمه
وعنده من البنون مايكفيه
ومن المال مايملكه الارض
وينسحق رعايا وشعبه ونسى أنه مكلف بحماية حقوق هذا الشعب
ونسى من تحت قيادته
ومن حوله لايكفون عن النفاق والتبجيل
أصبحوا هم أيضا صحابة يصحبهم الرضوان من اتباعهم والتعظيم
وهكذا أصبح أله
وأصبح الشعب عبيد
هذا هو الواقع فهم لايجرؤن على مناقشته فهو ليس مثلهم
فهو لاينطق الا بالحكمة ولايقطر الا صواب ومعرفة
أنه أله
ومن حوله انبياء معصومون
لايجوز لاحد مناقشتهم او مخالفتهم
فليذهب الجميع الى الجحيم
وليقتلوا انفسهم فلن يصبح العبد أله أبدا
ويثور العبيد
ويضرب الاله فهو يعلم انه أقوى بكثير
اليس له ملك الارض
وتلك الانهار تجرى من تحته
ويتوحش ويتعطش للدماء
ولمزيد من السلطة
وفجأة على حين غرة يتذكر انه سيموت
ماذا ؟؟؟؟؟
مستحيل انا اله
والالهة لاتموت
لكن ...ماذا لا
وسلتى من سياخذها
هممممم
أبنى البار حبيبى سأملكه هذه الشعوب والجموع
ماذا ؟؟؟؟
يرفض الرعاع
اللعنات سانزلها عليهم كلهم
وتتوالى اللعنات تلو اللعنات
ومازال الاله يحكم
ومازال أبن الاله
يطمح للحكم ولانهار العسل المصفى واللبن والخمر
ومازال العبيد يثورون
ومازالت هناك جموع تقول
عاشت ساكسونيا حرة

0 التعليقات:

إرسال تعليق