تنويه

تم غلق المدونة بشكل نهائى بعد الثورة
والانتقال الى المدونة الجديدة
مدونة اقرأ كى أحيا

http://M-Monier.blogspot.com

الصفحات

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

وزير من تل أبيب


فاروق حسنى






فى تجليات رائعة لصهيونية أحد أهم الوزارات فى مصر وهى وزارة الثقافة


واصل وزير الثقافة فاروق حسنى مساعيه الشديدة لنيل رضا الصهاينة


من أجل الحصول على تأيدهم فى حصوله على منصب مدير عام اليونسكو


ربما يتسأل البعض ومال الضرر فى هذا وما الخطأ ؟


مايفعله فاروق حسنى هو التطبيع مع الكيان الصهيونى لا والادهى من ذلك أنه تطبيع رسمى وبالاوراق
نيل رضا اليهود الصهاينة وبيع قضيتنا الفلسطينية العربية الاسلامية لصالح مطامع شخصية

وهذا ليس بغريب على حكومة مثل حكومة أحمد نظيف ولا على نظام يحكمه رجل مسنود من قبل الصهاينة

الامريكان وغيرهم


وتابعنا أخر تطورات الامر بأصلاح الكنيس اليهودى فى حارة اليهود بالقاهرة كنيس (موسى بن ميمون) يشتهر باسم معبد ميمونيدس
محاولة لاسترضاء اليهود

حيث قدمت منظمات يهودية مذكرة رسمية الى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) تقول فيها ان الاثار اليهودية في مصر تتعرض للاهمال وتدعو الى الضغط على مصر للحفاظ على الاثار والمعابد اليهودية وفي مقدمتها معبد ابن ميمون.
وبالتالى هذا يؤثر على فرص ترشح فاروق حسنى وعدم حصوله على رضا اليهود

لسنا ضد أصلاح الاثار فى مصر للديانات السماوية ولاغيرها فعى تاريخ ورمز من رموز الحضارة

لكن هذا المعبد مهمل منذ سنوات فلماذا لم يتذكروه الا الان ووقت الترشح لمنصب مدير اليونسكو



أيضا منذ فترة ليست ببعيدة
سيطرت على الشارع المصرى حالة جدل واسعة بسبب قرار وزارة الثقافة المصرية ترجمة مؤلفات لكتاب إسرائيليين وطرحها للتداول في الأسواق.

هذا القرار الذى يعد تطبيعا صريحا مع الكيان الصهيونى دون أى اعتبار أو احترام لاشقائنا فى فلسطين ولا مشاعر الجماهير المصرية
فى محاولات متزايدة من فاروق حسنى لكسب رضا الصهاينة
وهذا يطرح أسئلة مهمة للغاية هل هناك أوامر أو أجندة صهيونية
يحددها الصهاينة لفاروق حسنى كى يساعدوه والذى يقوم به فاروق حسنى هو تطبيق تلك الاجندة


وأيضا منذ فترة قدم فاروق حسنى اعتذار رسمى للكيان الصهيونى
على تصريحاته في مقال نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية حيث تقدم
باعتذار رسمى لإسرائيل أعرب خلاله عن "أسفه" لإعلانه في عام 2008 أنه على استعداد لـ"حرق" الكتب العبرية المتواجدة في المكتبات المصرية.
وقال


أريد أن أعرب عن أسفي لكل ما قلته ، هذه الكلمات تتناقض مع شخصيتي وقناعاتي ،
إننى تفوهت بهذه الكلمات دون سابق تصور وتصميم وأنا بعيد كل البعد عن العنصرية
وإنكار الآخر أو النية في الإساءة إلى الثقافة اليهودية أو أي ثقافة أخرى".
واعتبر وزير الثقافة المصري فاروق
أن تراجع إسرائيل عن موقفها المعارض لترشحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو
يبرهن علي أنه لا يقف معاديا لأي طرف هو ما تأكد منه الكيان الصهيونى
وقال أن تعهد الكيان الصهيونى في الأيام الأخيرة بدعمه للوصول إلي المنصب الدولي

جاء بعد دراسة مستفيضه لترشحه وتأكدها أنه سيعامل جميع الدول باحترام
وبحيادية إذا ما اعتلى منصب اليونسكو.
وعلق حسني علي اتهامه بمعاداة السامية ساخراً " هل يمكن أن نعادى أنفسنا؟"



طبعا الكلام واضح للغاية فهو يسترضى الكيان الصهيونى بكل شكل ممكن

والسؤال القائم الان هل ان من الممكن أستئمان ثقافة مصر وحضارتها فى يد وزير صهيونى ؟












1 التعليقات:

غير معرف يقول...

موضوع متميز فعلا والراجل ده احنا اتخنقنا منه بجد وكفاية عليه كدة

إرسال تعليق